سعاد الحكيم

124

المعجم الصوفي

ج 1 ص 146 ، ج 2 ص 252 ، ج 4 ص 113 ، - تفسير ابن عباس . المكتبة الشعبية بيروت ص 43 - ص 210 - ص 411 ، - - - - - ( 2 ) الكتاب المبين وان كان عبارة قرآنية ( 26 / 2 - 27 / 1 - 44 / 2 ) تشير إلى القرآن فقط ، فان ابن عربي يأخذها بمعان متعددة كما سيرد ذكرها . ( 3 ) راجع مادة « كتاب مبين » ، ( 4 ) « ان أم الكتاب هي عبارة عن ماهية كنه الذات . . . والكتاب هو الوجود المطلق . . . » ( الجيلي ، الانسان الكامل ج 1 ص 65 ) . يراجع بهذا الشأن الانسان الكامل ج 1 ص 23 وص 65 . ( 5 ) انظر مادة « قلم » كما يراجع عنقاء مغرب ص 42 . ( 6 ) في العرش متعلق باندراج في الكرسي متعلق بتفصيل ليتضح المعنى . ( 7 ) وفي حال كون الكتاب هو القرآن . تصبح الفاتحة « أم القرآن » أو « أم الكتاب » وهذه التسمية متوافرة في تفاسير القرآن . يورد فخر الدين الرازي خمسة أسباب لتسمية الفاتحة أم القرآن أو أم الكتاب انظر مفاتيح الغيب ج 1 ص ص 173 - 175 طبع المطبعة البهية المصرية ، كما يراجع كتاب أنوار التنزيل واسرار التأويل للبيضاوي الطبعة الثانية 1955 م مطبعة البابي الحلبي بمصر ج 1 ص 2 . ( 8 ) ان في « نقطة الباء » إشارة إلى « الدرة البيضاء » من حيث اندراج الكل فيها . راجع « درة بيضاء » يراجع بشأن النقطة الحلاج : حقائق التفسير للسلمي : Essai p 368 No 41 . 53 - أمّ الهيّة أهمية الشيخ في السلوك لم تعد مثارا للجدل حتى قبل ابن عربي 1 ، ففي الأوساط الصوفية يعتبر الشيخ : الأب الروحي للمريد . فمن حيث إن الانسان روح وجسد له نسبان : نسب جسدي إلى أب وأم ترابيين ( ولادة طبيعية ) ، ونسب روحي إلى أب وأمّ روحيين ( ولادة معنوية ) 2 . ولكن قبل ابن عربي كان النسب الروحي للانسان ينحصر دائما بالأب ، ولم نكن لنجد عبارة « الام الروحية » أو ما يقابل مفهوم هذه العبارة ذلك لان كل من نقرأ له من اعلام التصوف ، ان تربّى على يد شيخ ، فان هذا الشيخ كان ذكرا . فان ابن عربي هو الذي ابتدع عبارة « الام الإلهية » مجاورة للأب الروحي وفي مقابل الام الترابية والأب الترابي 3 ، أو بالأحرى اخذها عن امرأة كان لها في - - - - -